حرب التصريحات تشتعل بين أردوغان وماكرون وترقب دولى لسخونة الاحداث بين البلدين .. تعرف على التفاصيل

سبتمبر 13, 2020 Elmohtaref 0 تعليقات

 

حرب التصريحات تشتعل بين أردوغان وماكرون وترقب دولى لسخونة الاحداث بين البلدين


تشهد الساحة الدولية سخونة فى التصريحات بين الرئيس الفرنسى ماكرون والرئيس التركى رجب طيب أردوغان , وذلك بعد انتهاك تركيا لسيادة الدولة الليبية والتعاون مع الاخوانى فايز السراج لتحويل ليبيا الى ولاية عثمانية تخضع الى حكم أردوغان , وبالتالى سيكون لأردوغان الحق فى استخدام الحدود الليبية فى المتوسط وهو يشعل فتيل حرب بين جميع الدول لحماية مصالحها , فتركيا تختار مصلحتها حتى وان كانت تنتهك حقوق دول أخرى كليبيا واليونان , واليوم تقف أمام فرنسا ولا يزال أردوغان يتوغل لنشر ارهابه فى العالم .


قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الخميس فى تصريحات شديدة موجها انتقاده للرئيس التركى أردوغان , حيث أكد على أن تركيا لم تعد شريكة في منطقة البحر المتوسط، منتقدا أنشطة نظام أردوغان في ليبيا وعمليات التنقيب غير المشروعة قبالة سواحل قبرص.


من جانبه شن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوما على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك بعد يومين من انتقاد ماكرون لأنشطة أنقرة المثيرة للجدل في شرق البحر المتوسط , وخلال فعالية نظمها حزبه العدالة والتنمية بمدينة اسطنبول، دعا أردوغان نظيره الفرنسي إلى "استخلاص العبر من التاريخ، وألا يعطي تركيا دروسا في الإنسانية" وفقا لوكالة "الأناضول" الحكومية.

وأضاف أردوغان مخاطبا ماكرون "سبق وأخبرتك هاتفيا بأن تعتبر من التاريخ ولا تعط تركيا دروسا في الإنسانية.. نعرفكم جيدا فأنتم من قتلتم مليون جزائري، و800 ألف رواندي" , كما زعم أردوغان أن الذين يستهدفون تركيا عبر الإرهاب والضغوط وسلاح الاقتصاد يسعون لثنيه عن مواقفه المشرفة والحازمة.

ونقلت وسائل إعلامية عن أردوغان قوله لماكرون "سيكون لديك مزيد من المشاكل معي"، وتابع "لا تعبثوا مع الشعب التركي .. لا تعبث مع تركيا"، معتبرا أن فرنسا ليس لها الحق في انتقاد أنقرة.

0 Comments: