موجة غضب بين الصوماليين بعد تزايد التدخلات القطرية فى بلادهم وتحويلها الى مقر ارهابى ... تعرف على التفاصيل

سبتمبر 08, 2020 Elmohtaref 0 تعليقات


موجة غضب بين الصوماليين بعد تزايد التدخلات القطرية فى بلادهم وتحويلها الى مقر ارهابى


أثار حجم التدخل القطرى فى الشأن الصومالى غضب الشعب الصومالى , نظرا لما تقوم به قطر من توغل فى مفاصل الدولة وتحويلها الى مقر ارهابى , فقطر تعمل على استغلال العمل الانسانى كوسيلة لتجنيد الشباب وتحويلهم الى مرتزقة يتم ارسالهم الى ليبيا للقتال بجانب مليشيات السراج , من أجل دعم التواجد التركى وتحقيق أهدافه فى المنطقة .

عبر الشباب الصومالى عن غضبهم الشديد من قطر من خلال حملات على مواقع التواصل الاجتماعى للتعبير عن خطر التدخل القطري في الصومال , وقد بدأت الحملة في أعقاب اللقاء الذي جمع بين السفير القطري في الصومال ورئيس البرلمان الصومالي حيث التقى حسن بن حمزة، سفير دولة قطر في مقديشيو برئيس مجلس النواب محمد مرسل عبد الرحمن، حيث ناقش المسؤولان عدد من القضايا بما في ذلك العملية الانتخابية القادمة في الصومال , حسبما أفادت العديد من التقارير الإخبارية في الصومال.

كان هذا اللقاء كاف جدا أن يدفع أحد النشطاء الصوماليين إلى نشر تغريده غاضبة انتقد فيها التدخل القطري في الشؤون الداخلية للصومال، وكتب شارماكي ابيدي: " منذ تفكك الصومال، المكتب السياسي الصومالي لا يزال للبيع ". وأضاف متسائلا من سيحاول السيطرة على السكان المستقبلين في فيلا الصومال (يطلق على القصر الرئاسي اسم فيلا الصومال)، وأجاب الناشط المقيم في واشنطن:" يمكن القول حتى الآن قطر هي صانعة الملك وتلعب دور قوي"، وأنهى تغريدته بتساؤل عن من يمكن شرائه أيضا داخل الصومال.

كما علق مستخدم آخر على اللقاء بأنه لا يستحق الاهتمام، بينما كتب مستخدم: "لا شيء يمكن رؤيته هنا، فقط ممول حركة الشباب (قطر) ورئيس مجلس النواب للحكومة الاتحادية الصومالية يتحدثون عن اختطاف انتخابات 2021".

جدير بالذكر أن لقطر علاقة واسعة بحركة الشباب، وحسب الدراسة الأمريكية (الإخوة في السلاح) تعد قطر من بين الداعمين الرئيسيين لحركة الشباب وفقا لمقابلة أجريت عام 2017 في دير شبيجل الألمانية مع قائد سابق لحركة الشباب، وقد جلب شيوخ قطر 20 مليون دولار للصومال في عام 2016 ذهبت إلى جيوب زعماء حركة الشباب الذين استخدموا الأموال في النفقات الشخصية ومن أجل دفع الأموال إلى الإرهابيين وشراء الأسلحة.

0 Comments: