أردوغان يوجه بوصلته الى شمال العراق وشن ضربات جوية تركية على الاراضى العراقية .. تعرف على التفاصيل
أردوغان يوجه بوصلته الى شمال العراق وشن ضربات جوية تركية على الاراضى العراقية
يبدو أن العمليات الارهابية التى قام بها أردوغان فى ليبيا وقبلها سوريا , جعلت الامر عاديا عند الرئيس التركى رجب طيب أردوغان , حيث يواصل أردوغان انتهاكه لسيادة الدول العربية , لكن هذه المرة يستهدف العراق وبالتحديد فى الشمال , حيث شنت القوات التركية ضربات جوية على شمال العراق , وهو ما جعل أردوغان متهما بانتهاك السيادة العراقية بشكل واضح وصريح , وهو ما يشكل خطرا كبيرا على أمن العراق .
ليست هذه اولى العمليات التركية فى العراق , فهناك عمليات أخرى قامت بها قوات أردوغان , وذلك بغرض التجسس على مناطق معينه داخل الاراضى العراقية , كانت أخر هذه العمليات , الحملة الجوية التى استهدفت مواقع لـ "حزب العمال الكردستاني" في شمال العراق , حيث ووصفت قيادة العمليات المشتركة العراقية هذه العملية , بأنها لا تنسجم مع التزامات حسن الجوار وفق الاتفاقيات والمواثيق الدولية , كما أنها تمثل انتهاكاً صريحا للسيادة العراقية.
وفى هذا السياق , كانت وزارة الدفاع التركى أعلنت , ان القوات الجوية التركية , قامت بقصف 81 هدفا لحزب العمال الكردستانى فى شمال العراق , كما أشارت الوزارة التركية أن القوات قامت بعمليات القصف مع بداية عملية أطلقت عليها اسم "المخلب - النسر" , والتى أطلقها الجيش التركى مساء السبت , وأشار البيان التركى الى أن العملية الجوية ضد مواقع "العمال الكردستاني" , تتواصل في سنجار وكرجيك وجبال قنديل والزاب وأفاشين باسيان وهاكورك , التي يتخذها قاعدة له في شمال العراق.
يحاول الطاغية العثمانى أردوغان أن يظهر فى ثوب المنقذ للعراق , وذلك من خلال حسابات ومنصات وهمية تم انشائها عن طريق الجهات التركية للترويج لضربات أردوغان فى العراق على أنها من مصلحة الشعب التركى , وتخدم العراق , لكن فى الحقيقة ان هذه الضربات ما هى الا اعتداء واضح وصريح على الاراضى العراقية , وتقع تحت مصطلح الارهاب , لكن الغريب فى الامر هو صدور بيانا يقول أنه لا وجود لاى ضربات للقوات التركية , وهو ما يعكس المرار الذى تعيشه العراق فى ظل وجود خونة داخل الحكومة العراقية , قاموا ببيع وطنهم لاردوغان وخامئنى , ويظل الشعب العراقى يمنى النفس ببيان نزيها من الحكومة العراقية يوضح الاختراق التركى للسيادة العراقية وكيف تجرأ أردوغان وقواته على دخول العراق بكل هذه السهولة .



0 Comments: