بعد سوريا وليبيا .. أردوغان يواصل انتهاك المواثيق الدولية ويتدخل عسكريا فى شمال العراق من اجل النفط .. تعرف على التفاصيل

يونيو 20, 2020 Elmohtaref 0 تعليقات

بعد سوريا وليبيا .. أردوغان يواصل انتهاك المواثيق الدولية ويتدخل عسكريا فى شمال العراق من اجل النفط 


يواصل الرئيس التركى رجب طيب اردوغان انتهاك القوانين والمواثيق الدولية بصورة مستمرة دون مراعاة لسيادة الدول التى يتدخل عسكريا فيها , فبعد تدمير سوريا وخرابها , وتمزيق ليبيا وارسال المئات من المرتزقة ومختلف انواع الطائرات والاسلحة لمساندة حكومة الوفاق الغير شرعية , يأتى الدور على العراق مهما تحدث اردوغان اعلاميا واطلق تصريحات تلعب على الوتر الحساس لكل من يسمعها , فالحلم واحد والهدف العثمانى واحد , وهو السيطرة على النفط مهما كانت العواقب ومهما راح ضحيته العديد من الابرياء , فأردوغان يواصل مخالفة القوانين الدولية وينشر الارهاب يمينا ويسارا , ويبحث تدمير الدول العربية دولة تلو الاخرى .

ان هدف وحلم أردوغان الذى لايفارقه هو تكوين خلافة عثمانية من جديد , لذلك يتدخل أردوغان فى كافة الدول الغنية بالنفط ولها حدود تسمع باستغلالها للتنقيب عن النفط , فأردوغان يبحث عن فتح بوابة جديدة فى المنطقة العربية , حتى يحكم السيطرة اكثر على المصادر البترولية , وللاسف هناك من يسهل له كل هده المخالفات من عديمى الضمير , فبعد الضربات الجوية شمال العراق , كانت الصدمة من الحكومة العراقية انها انكرت ان هناك اى ضربات , وكأن العراق اصبحت مليئة بالخونة , ولم يعد هناك من يحافظ على حقوق هذا الشعب العراقى , وعندما اشتدت حدة صوت المطالبين الحكومة باعلان بيان واضح وصريح , خرجت الخارجية العراقية للتنديد بهذا التدخل .

يبدو ان فكرة استدعاء السفير التركى التى اعلنها المسؤولون فى بغداد كان مجرد حركة للتهدئة ليس الا , فوزير الشؤون الخارجية العراقي الجديد فؤاد حسين لم يستقبله من الاساس , وذلك لأنه لا يريد تعكير الأجواء مع تركيا في بداية مهمته كوزير للخارجية العراقية , لكن فى الجهة الاخرى قام السفير التركي في العراق بالتأكيد على أن بلاده ستواصل عملياتها العسكرية وضرباتها الجوية ضد "الارهاب" طالما بغداد لم تطرد حزب العمال الكردستاني من أراضيها.

ان مايقوم به الرئيس التركى أردوغان فى سوريا وليبيا والعراق , ما هو الا ترويج لنفسه على أنه قائد عسكرى وفاتح منتصر , بهدف اعادة صورته المهتزة فى الاوساط التركية بعد تراجع شعبيته بصورة كبيرة جدا , فأردوغان يبذل كل جهده ليعود الى مكانته الطبيعية قبل الانتخابات الرئاسية والتى من المتوقع أن يخسرها بعد سياسته الفاشلة التى أدت الى انهيار الاقتصاد التركى , ومعاناة الشعب التركى من صعوبات الحياه وضيق العيش , كل هذه أمور من المؤكد أنها سترسل أردوغان الى الهاوية , وينتهى عصر الفساد ودعم الارهاب .

0 Comments: